مراجعة وتدقيق المحتوى
تراجع وضوح المقالات واتساقها والمصطلحات والروابط والتنبيهات، حتى تصل الرسالة إلى القارئ المغربي دون غموض أو مبالغة.
المسار الدراسي
حاصلة على شهادة البكالوريا سنة 2016.
الدور التحريري
تدقيق اللغة وترتيب الشرح وسهولة القراءة.
مراجعة الجودة
فحص الروابط والمصادر واتساق المعلومات التقنية.
دور فاطمة تحريري وتدقيقي. لا ننسب إليها شهادة تقنية لم يذكرها صاحب الموقع، وتتم مراجعة الادعاء المتخصص بالرجوع إلى مصدره وحدود ما يثبته.
فاطمة الزعري عضوة في فريق تاستوريا، حاصلة على شهادة البكالوريا سنة 2016، وتعمل في تدقيق المقالات ومراجعتها قبل النشر وبعده عند ظهور تحديث أو تصحيح.
تركز على أن تكون الجملة واضحة، وأن يصل القارئ إلى الخطوة المطلوبة دون أن تضيع الفكرة وسط مصطلحات أو تكرار.
تفحص توافق العنوان مع المحتوى، وتسلسل الفقرات، ووضوح القوائم والجداول. كما تبحث عن الجمل التي توحي بيقين غير موجود، أو تخلط بين احتمال عطل وتشخيص مؤكد.
تراجع كذلك كتابة المصطلحات، وتضيف شرحًا عربيًا أو اسمًا متداولًا في المغرب عندما يساعد ذلك القارئ.
المراجعة التقنية هنا تعني فحص اتساق المعلومة مع المصدر والسياق: هل تخص كل السيارات أم طرازًا معينًا؟ هل الرقم ثابت أم يتغير؟ وهل الخطوة آمنة لشخص غير متخصص؟
عندما يحتاج الادعاء إلى خبرة ميكانيكية أو وثيقة رسمية، لا تعتمد فاطمة على الصياغة وحدها، بل تعيده إلى الكاتب أو المصدر المناسب.
تتأكد من أن صندوق المصادر مرتبط بموضوع المقال، وأن الرابط يذهب إلى الجهة المقصودة، وأن المصدر الرسمي لا يُستخدم لإثبات شيء لا يقوله. الروابط التي تتوقف تُراجع ويُبحث عن عنوان رسمي بديل عند توفره.
وجود المصدر لا يعفي من شرح المعلومة بلغة بسيطة داخل المقال.
إذا وصلت ملاحظة موثقة، تحدد فاطمة الجملة المتأثرة وتراجع المصدر والسياق قبل تعديلها. لا يُرفع تاريخ المراجعة لمجرد تصحيح فاصلة، لكن التغيير الذي يمس الإجراء أو السلامة يُسجل ويُراجع بوضوح.
يمكن إرسال الملاحظات من خلال صفحة اتصل بنا مع رابط المقال والمصدر المقترح.
المراجعة التحريرية لا تعني فحص السيارة ولا إصدار حكم فني أو قانوني. مسؤولية فاطمة هي وضوح النص واتساقه والتحقق من إحالة المعلومة إلى مرجعها المناسب.
دليل مغربي مستقل يشرح السيارة بلغة عملية: من قرار الشراء إلى الصيانة والأعطال والتأمين والتكاليف.
المحتوى للتثقيف العام ولا يعوض فحصًا مهنيًا مباشرًا.